الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١142 - الله من لو كان كحل جفونه نوما لفارق مقلتيه كحالها 143 رقلت به بزل الرجا وحدا به حادي المنى وثنى لها أرقالها
144 قد بات فوق الكور كوراً واكرا باراه من لفح السموم عقالها
145 فتحطه غيطانها وتقله
تلعاتها وتضمه مجهالها (1)
146 - أصباه حب محمد فصباله وشجته مكة حيث طاف جبالها 147 لم تصبه الدنيا ولا أموالها والغانيات فما اطباء دلالها
(1) غيطانها سهولها، تلعانها: جبالها، مجهالها: صحاريها
-2.1 -
٤٠٠ / ٧٤٧