الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١بالياء - ومثل هذا لم يذكره الشاعر الذي نجده في كثير من أبياته يعتز بإسلامه وعروبته وعمانيته مشيرا بصراحة إلى
[اللواح]- بدون ياء - مما يجعلنا نميل إلى كتابتها كما اثبت على
لسان الشاعر)
أقول ان درسي
لهذا الشاعر العماني الكبير واكبابي عليه قدر ما أذنت به طاقتي، وسمحت به شواغلي وتبعاتي وجهدي، وانه لا تكلف نفس الا وسعها، أكاد اكون مطمئنا إلى أن هذا الديوان بعد نشره واصداره عن وزارة التراث القومي والثقافة سيكون بمثابة الحافز المحرض والمنطلق للغيورين من الدارسين والباحثين، ليكملوا ما بدأناه، ولير أبوا صدعه في تسديد نقصه، وتصويب فلتات ما بدا خطؤه، فلكل مجتهد نصيب، والكاتب يحتاج من نفسه ما يحتاج من صاحبه الذي يثق به في مهمات الأمور، وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ملاحظة هامة أود أن الفت اليها نظر المهتمين تتعلق باشارة ناسخ النسخة التي بين أيدينا حيث يشير إلى أنه انتهى من نسخ القطعة الأولى من ديوان اللواح مما يدفع إلى السؤال، ترى هل هناك قطعة ثانية وما هو مصيرها؟ وما علاقة بعض القصائد التي اثبتت في النسخة الثانية التي وقعنا عليها مجهولة التاريخ؟ كل ذلك يحتاج منا إلى
مع
هي
- {1 -