الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥وقال في عدد كتب الأنبياء عليهم السلام:
كتب الانبياء
من الطويل
1 - ألا إن كتب الأنبياء عليهم صلاة من الرحمن دائمة تترى 2 - فأربعة جاءت على إثر ماية مفسرة بطنا ومشروحة ظهرا - فخمسون منها كتب شيث بن آدم وإدريس منها بالثلاثين قد بُرا 4 - وعشرون منها للخليل بن آزر فذي ماية جاءت مبينة زهرا ه - فتوراة موسى ثم إنجيل مريم زبور لداود أتت كلها زبرا (1) عليه صلاة الله والأنبيا طرا 6 - وفرقان مولانا النبي محمد - وهم ماية عشرون ماية عشرون ألفا عدادهم وأربع آلاف وثالثة عشرا - ثلاث مئين من تمام حسابهم ختامهم الهادي الورى المصطفى الطهرا 9 - ثلاث مئين ثالث العشر أرسلوا وباقيهم قد وفقوا الفضل والأجرا 10 - وأربعة عُرْبا وعُجما جميعهم فهذي جميع الأنبياء أنت تترى 11 - فهود شعيب صالح ثم كفلهم محمد مولانا فذي العرب الزهرا
(1) يقول (انجيل مريم) لعله يقصد انجيل ابن مريم فحذف المضاف وأثبت المضاف إليه ومثل هذا شائع عند العرب.
- Yo-