ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦

17

14 - ولقد أتى منك الكتاب فكان لي سؤل المراد وكان قال السائح 15 - رمحت بوارده الهموم ولم تزل هممي به فوق السماك الرامح - سعد السعود طلوعه بطلوعه وعلى سواتي طلوع سعد الذابح 17 - سَعَرَتْ سموم دبوره غيري وإن أهدى لنا منه نسيم البارح 18 - متضمنا سيل الخطية لو جرى فوق الصرادح كُن غير صرادح 19 - عودت منه وفي سواي فقد جرى جري الدماء بكل عرق سارح 20 - حتّامَ أنت على نحيرة أجذع والآن سنك من فحل قارح 21 - صارت جميع العالمين سقيمة من وقع مخلبك الحديد القادح

22 - ربع البريء من السقيم كأنه فرس تريع اذنها للصائح

قلة

23 - دهمان بئس معيشة محلوبة بقوارص تشوى الوجوه لوافح 24 - الرزق من يد رازق يأتي ولا مستجلب رزقا بكدح الكادح 25 - لا تطلبن رزقا بهجو إنما الـ أرزاق تدرك بالقضاء الفاتح 26 - كم ماتح دلوا لينقع أخطا فانقع غير غل الماتح 27 - ولربّ مجتهد بقدح زناده كان الضواء لغير ذاك القادح 28 - هون عليك فأنت حر مبتلى بسمائح تأتيك غير سوامح 29 - كالبائع الأخرى وشار هذه الذ دنيا الدنية فهو غير الرابح 30 - اقنع تجل وإن طمعت نقل أو تخضع تذل ولا تكن بالشاجح (1) 31 - جاور بني نبهان واحلم شيمة عن هجو كل مخامر ومواتح (2)

(1) الشاجح: لم أجد لها معنى في المعجم ولعلها (الساجح) الهين السهل: يقال: ركب سجيحة رأسه، أي ما اختاره لنفسه من الرأي. (2) خمر - بفتحتين - منه، استحيا، وسقاه الخمر، وخمر الشيء، ستره، وخُمر على فلان: حقد عليه، وأخمر الشهادة ونحوها كتمها واخفاها، وخامر فلان، باع حرا على أنه عبد، وخامر الشيء؛ مارسه وخالطه، والوتح: القليل التافه من الشيء والمواتح هو الخسيس الليثم.

1971