الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠وفي الخمسينات من عمره سافر إلى الحج لبيت الله الحرام عن طريق البر وأنشأ بمدينة الاحساء قصيدته التائية في
مدح النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم والتي مطلعها:
خل الكئيب بدائه في ذاته ففؤاده قد ذاب من حسراته وقد اوردها صاحب کتاب شقائق النعمان كاملة
«آثاره وعلومه»
لم تصل معلوماتنا إلى معرفة شيء من تأليف هذا الشاعر العارف غير ديوانه هذا الذي طبع لاول مرة في عصر العلوم والتراث العماني السلطان المفدى
سيدنا محيي قابوس بن سعيد سلطان عمان ابقاه الله، فقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة في سلسلة مطبوعاتها للتراث العماني وقد كانت توجد لدينا بوادي بني خروص نسخة خطية لهذا الديوان الحاوي لاشعار هذا العبقري الفصيح وفي آخر هذه النسخة مراسلات نثرية لادباء المغرب منها فقهية ولغوية وادبية ملحوقة بآخر الديوان المذكور وهذه النسخة يا للاسف عليها قد ضاعت
والحمد لله حيث اولت وزارة التراث اهتماما عاليا
1801