الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣وقال ناصحا بعض الأصدقاء من الولاة فقال:
من الطويل
لا تأمن الأفعى وإن لان جلدها
1 - نصحتك لو طاوعت من لك ينصح وكل إناء بالذي فيه يرشح (1) 2 - وحذرتك الدهياء قبل وقوعها وأوضحتها والحازم الرأي الذي يوضح - فحقرت أفعال الرجال استهانة وطيبت أن السم في الماء ينفح
-
- ولم تدر أن السد هدته فارة ومن غصن بان جمرة النار تقدح ه - بجيدك أصل الحبل صار وطرفه عدوك يجريه عليك ويمتح وقد قتل الكندي في حي قيصر بخدعته الطماح والحب يطمح وكل امرئ يعصي المحب ويرعوي لشانيه يلقى ما يسوء ويترح - أناشدك الله الذي جل ذكره لتسمع مني لتسمع مني ما أقول وأشرح 9 - فلا تأمن الأفعى وإن لان جلدها ففي نابها وداء مبرح (3)
8
-
سم
(1) الشطر الثاني تضيمن
(2) السد؛ يعني سد مأرب، وهناك أسطورة تقول إن الفئران قد هدمته. انظر الانساب للعوتبي الجزء الثاني تحقيق محمد علي الصليبي، وذلك عند الحديث عن جنتي مأرب) اصدارات وزارة التراث القومي
والثقافة
(3) يذكرنا بقول الشاعر:
ان الافاعي وان لانت ملامسها عند التقلب في انيابها العطب
-
63 -