الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢عليها بالرخام الأبيض الموجود بكثرة في شعاب الجبل الاخضر وخاصة بقرية الهجار ويبيعها لاولاد مدارس تحفيظ القرآن العظيم ليكتبوا عليها حروف التهجي في الدروس الاولى علما ان هذه العادة ادركناها وتباع الالواح من يد من يعتني بها إلى آخر القرن الرابع عشر والله اعلم بصحة ذلك
في مناسبة هذه التسمية بهذه الحرفة
«وفاته»
توفي هذا الشاعر رحمة الله عليه في حدود عام تسعمائة وعشرين للهجرة بقرية وطنه التي ولد فيها ودفن في مقبرة العموم، وتاريخ قبور أولئك المشار اليهم باقية الى الآن في مقبرتهم وعليها تاريخ ظاهر ومن ضمنهم ممن عناهم الشاعر في ديوانه بالمديح من آل الصلت
«المراجع»
كان أهم مرجع لهذه الترجمة سطور التاريخ في الاحجار المشار اليها بغاف البقرية واجلها ما كتبه المؤرخ علي بن أيوب بن عبدالله بن مبارك الخروصي في محراب
- 52 -
٥٢ / ٧٤٧