الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٦13 - فطرفي قاتلي عمدا وقلبي ويطلب بالجناية من جناها 14 - ورُبَّةَ ليلة والطل يجري على متني طرقت سُرى خباها
خلاها
15 - بهانم العبير إلي ليلا كما أوشى بها عندي 16 - أيُعْثِرُني طناب قباب حي عواسلها جوانب مصطلاها (1) 17 - فبت مطارحا كالطيف لما تقطع في أماقيها كراها 18 - فبات عقاصها بيدي وباتت تراشفُني الأشائِبَ والشفاها (2) 19 - فبَرَّد حرّ قلبي بَرْدُ ظلم إذا رقدت يمج به لماها (3) 20 - ومذ لاح الصباح تعلقتني كما أعلقت قلبي في هواها
21 - وأرعشها حنين الشول حتى بقائم مخذمي التوتا يداها (4) - فقلت ثقي بذمر عنقفير متى اغتصته حادثة شجاها (5)
22
(6)
23 - بعيد الغور في طلب المعالي شديد الخنزوانة لا يباهي (1)
24 - من القوم الكرام بني خروص وازد شنوءة فهم ذراها 25 - لنا البيت المقدس في زهير إذا ما شاع في قوم حناها 26 - ملوك الجاهلية أوّلونا وفي الاسلام مفخرنا تناهى أواخرنا تورثها الأها (7) 27 - فنحن ولاة سر الله أمست
28 - ملأنا برنا والبحر عدلا وكل فتى حمى بلدا جباها
(1) العواسل: جمع عاسل وهو الذي يجمع العسل
(2) الأشانب: جمال الثغر والأسنان.
(3) ظلم: الريق، وليس (طلم) كما ورد تصحيفا بفعل النساخ. (4) الشول: رفع السلاح كلّ في وجه الآخر. مخذمي: سيفي (5) ذمر: الشجاع، الذي يحمي الذمار
(6) الخنزوانة: الكبر
(7) المطابقة بين (الأواخر) و (الأوائل).
-47 -