الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣7
وقال معزيا الشيخ الأجل أحمد بن سليمان الكندي في زوجته:
حسن العزاء
من الكامل
1 - حُسْنُ العزاء لكم كحسن عزاء في الدرة المكنونة الخدراء 2 - كانت بقايا نسوة طائية أحيت مكارمها الجواد الطائي 3 - أم المساكين التي من مالها يتمولون (1) صعالك الضعفاء 4 - داء المنية ما له لو أنها وقعت بهرمس من علاج دواء ه - وإذا الفتى لقي المنية وحده ترك العويل بجملة الخلطاء - لا يرجع الميت الدفين بقبره لهف ولا يجديك طول بكاء 7 - سبحان من جعل البقاء له وقد جعل الأنام الخلق كل فناء - موت الغني أخي الثراء وإن علا إلا وجدك موتة الفقراء 9 - لا يرحم الموت الصغير لصغره أبدا ولا يعفو عن الزمناء (2) 10 - كأس به شرب الهزبر من الردى تسقاه أم القشعم الشعواء 11 - عجباً يُعزّي ميتا في ميت ميت فقيد الابن والآباء 12 - لا زال عمرك باقيا يا أحمد في عزة وسعادة وعلاء 13 - وبنوك عاشوا عيشة بذراك لا يخشون وقع حوادث الدنياء
(1) لغة غير شائعة من لغات العرب، وكثيرا ما يلجا الشاعر إلى مثل هذا (2) الزمناء: الزمنى؛ الذين فيهم عاهات وأمراض مزمنة أو كبار السن.
103 -