الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦17 - كل البلاد وأهلها يا أحمد من حيث أوراك التراب تراب 18 - زارتك من ذات الاله لطائف وسقى عظامك في الضريح سحاب 19 - ولدي وقرة مقلتي كبدي بها لهب عليك وما عليك أهاب 20 - فلأنت في كلأ الاله ومنعه وعليك من شيء تخاف حجاب 21 - بالجمعة الزهرا وسادس عشرة من ذي جمادى الآخر المنساب 22 - من عام تسع مثين يحدو خلفها عد الثمانين الحساب حساب 23 - إن كان قد أمسى قتيلا في الثرى فله أياد قد بقين رغاب 24 - نور أضا بضريحه وبداره وتلفعت منه له أثواب 25 - ومكارم بقيت خلاف مماته كالغيث يبقى روضه المعشاب 26 - خفضا بشأنك سالم إن العزا لك فيه محمدة زكت وثواب 27 - فارفق بنفسك إن نفسك حرة والحر من ذات الاله يهاب 28 - لا تطلبن بثأره من آله كم طالب أخني عليه طلاب 29 - فالعبد كان هو الغريم الأحمد والقتل قول والقصاص جواب
(1)
30 - لا تأخذن بذاك هذا إنه حكم الخطا والفعل فيه حاب 31 - والله يحكم بينهم في موقف ملك الملوك يكون فيه ذباب (2) 32 - واصبر وصبرك بالاله وحكمه إن الصبور على الدعاء مجاب 33 - كم فتنة نشأت لمثلك عاقل أطفا لظاها بالنهي فتجاب 34 - إني نصحتك والمودة بيننا في الله إن ودادنا أنساب
-
(1) الحاب والحابة؛ الاثم (2) (الذباب) - بفتح الذال - و (المذب) - بكسر الميم وفتح الذال - (الدَّفاع) - بفتح الدال والفاء مع تشديدهما - عن أهله وقومه، وذبّ عنهم دفع عنه ومنع وحامى، وذباب السيف؛ طرفه الذي يضرب به.
106 -