الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٣1
وقال راثيا أضراسه بعد ما تساقطت:
سمطان من درر
- حتى متى أنا حي بين أموات
من البسيط
منها دفنت ومنها نقل لماتي
2 - مذ مات شعري ماتت قوتي معه وأدبرت عند أضراسي ملذاتي (1) أمست تعاورها في الترب راحاتي ففارقتني لفرقاهن راحاتي 4 - كن الجنود التي ذل العزيز بها ولي أطاع بها المستصعب العاتي قد كان ثغري به سمطان من درر سلكان عادا خليات عريات
6 - لا سلوة بعد أضراسي ولا فرح ولا لذاذة عيشات او اجارات
7 - مذكن كنت فصيحا غير ذي لثغ مذ بن بانت غرانيق الفصاحات - فالطاء والضاد والراءات قد سلبت مني فرعيا لطاءاتي وراءاتي 9 - وأحرف الحلق قد أعطيتها عوضا في طي قاف وكافات وميمات 10 - بعضي مضى وبقى بعضي فوا أسفا بمن مضى ليت شعري بالبقيات 11 - ولا عجيبا من الأيام إن فعلت هكذا أمات العجيبات أمنت
12 - أما العجائب مني بعد ذا فإذا
بي
- الأصح ملذاتي ليستقيم الوزن لا كما جاء محرفا (لذاتي).
فهي
من بعدها وقع المنيات
- 113 -