الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١لولده:
وقال يعزي راشدا وسمحا في أخيهما ناصر وابنه محمد بن ناصر وكان سبب موته فقده
من الطويل
4
الميت المحزون
1 - أعزيكمو في ميت لم يزل عندي له الحزن حيا وهو في ظلمة اللحد 2 - وكيف العزا فيه ونيران حزنه على فقده ما بيننا أحرقت كبدي - فإني أخذت السهم واف (1) من الأسى وقدر الأسى عندي على قدر الود - هو الميت المحزون فقدا على ابنه فيا رحمة المفقود من ذلك الفقد ه - تمنى يفدي إبنه من ردائه فمات المفدى راغم الأنف والمفدي - ولو يقبل الموت الفدى من ذوي الفدى لفدي أنوشروان بالملك والجند 7 - وما مات مولانا النبي وحوله يفدونه عدنانه وبنو الأزد - ثوى في الثرى لم يقبل الموت فدية يضاعف عنه من أولى السؤدد العد
9 - عليه صلاة الله حيا وميتا هو المجتبى المهدى به وله المهدي 10 - عزاء بني عبد السلام فما البكا على ناصر أو إبنه لكم مجدي 11 - فما اعتصم الأروى بأرعن شاهق عن الموت أو في غيلها لبوة الأسد 12 - وما هاب عزرائيل من ذي مهابة ولم يرحم الطفل الممهد في المهد فحظ وضيع القدر في الموت قسمة كحظ رفيع الشأن بالجد والجد (2) - مآل سعيد الجد في الأرض حفرة يحل بها المحروم من طالع السعد 15 - ولو أنكم يا آل سوال عشتم مشاكيل حزن ما قدرتم على رد 16 - فصبرا على ما قدر الله فالرضى بحكم القضا فرض على الحر والعبد
-
13
14
(1) لعل له في ذلك تخريجا.
(2) تكرر كثيرا
- 131 -