ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

القاسم الرز والاختفا والجنفا على جاد واجساد وذي زوح المالك الملك الأنوثى عليه به ولا يكلم فيها الخلق بل نوح بانى السموات أطباق الاعل والأرض اعيدها رتقا لتوشيح واز كل الراسيات الراسيا يا كا يقول هوى تحتها سيج مجرى الحواري بريج في الجارولو يشاء أجرى حوار تيا بلج ويمسك الطير في جو السماء بلا قبض ومر سالها فر غير تلويج منشى الرياح كو في المدن الاتحة فتتح الماء ملفوظا للفوح وأبهج الرام ومن الزهر لنفيروبا السلبت مما شج فقر و فر شيح وفيه فتوا كام كنبات من قان وأخوك ومأكول وملموح وقلت لرزو باين الحلاق قاطبة ليستمر لماء بين الزور و الروح تبارك الله شي لا يقامر إلى شيء ويوجد حيا غيردي روح وهو القديم وكل التي تحدثه إلى لوجود وموجود لو نوح شيوخ قدوس علام الغيور فلا يدعي سواه بند و سر و سبوح أحاط علما باياتي وكان وما لم يكن على مصروح الموضو: وهو السميع بلا سمع ولا تجد يركيليل وبيت التمر في الشوح يا خالق اپني ادعوك مبتلاً دعاء مكتاب الذنب مطروح، يا قابل التوبه منك مغفرة، وإن أتيت بسعي غير مرنوح

ونه

ص 3، 4 من المخطوطة

-01 -

٥٨ / ٧٤٧