ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

وقال أيضا يرثيه رحمة الله عليه وجمع بينه وبين أبيه في فراديس الجنات:

يا سعد جدي

من البسيط

1 - رضى بما قدر الله الحكيم رضى من ذا يرد قضاء الله حيث قضى 2 - مضت مشيئته فينا وقدرته فكل ما كائن فيه يكون مضى - هذا سعيد فلا يشقى وذاك فلم يسعد شقي علينا حكمه فرضا - حتام نحن بذي الدنيا وزخرفها فلا تفارق فيها التيه والبغضا نمسي ونضحي بآمال بنا لعبت حتى نسينا لقاء الله والحرضا (1)

4

6 - نحب جمع الذي يفنى ونذكر ما يبقى إذا ما لقينا الحزن والحرضا (2) - ويل امها (3) غفلة ما فاق صاحبها إلا إذا طرفه عند الردي غمضا - مولاي ذنبي عظيم لو تحمله أجا وسلمى شكت من بعضها البعضا 9 - الخوف عندي ولكن عنده أمل ينزو إلى طمع الدنيا إذا عرضا 10 - ضاعف لي الله فيك الحب مقتصدا رضاك عني وبغض عندي العرضا 11 - فإن أجبت الدعا مني ظفرت بما أهوى ونلت المنى والغاي والغرضا 12 - أدعوك دعوة مضطر دعاك على حسن الرجا فيك معتاضا ومرتعضل (4) 13 - يا سامع دعوات الآيبين له إسمع دعاي وهبني منك حسن رضى

(1) الحرض؛ المرض والهلاك والفناء والضعف بفتح الحاء والراء. (2) (الحرضا) لعلها (الجرضا) - بالجيم بدل الحاء - ومن معانيها الهم والغصة والغيظ، وهو ما يناسب المقام. (3) لعل الصواب ما أثبتناه لا كما جاء محرفا (ويلمها)

(4) مرتعضا: ارتعض: انتفض، وتحرك وارتعد. ومعتاضا) لعلها (مغتاظا).

-

159 -