الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣وقال معزّياً الفقيه الولي أحمد بن قاسم بن كهلان في زوجته:
من البسيط
الموت قنطرة والكل عابرها
1 - أحسِن عزاك فخير الصبر في الجزع إذا جرى الصبر مجرى الصبر في الجزع 2 - إياك تحزن فالمحزون يرفل في ثوب من الذل منشورا على الهلع - وفوّض الأمر للباري يُعضك بما فوضت أجرا وأجر الموت والوجع
4 - فما لحي دوام لو بقى زمنا بمثل ما قد نعى عند البغاة نعي ه - فإن مثلك لم يحزن على أحد لكن عليك فلا تأمن من الصرع 6 - واحذر مفاجأة للموت غائلة واحذر مقامك بين الهول والفزع - فالموت قنطرة والكل عابرها والفرق ما بين أهل الجهل والورع - إن السعيد الذي يلقى المصائب في جيش من الصبر شهم القلب مجتمع 9 - يا أحمد يا وحيد الدهر كن جبلا على الحوادث صلدا غير منصدع 10 - فما ضجيعك بدعا في الفراق ولا هذا التفرق معدودا من البدع 11 - هون عليك فهذي حُرّة نزلت بمنزل في جوار الله تمتنع 12 - في صرة (1) من صفايا الحور تخدمها ومن ملائكة الرحمن في جمع 13 - حتى تعانقها في السرمدي غدا في راس قصر من الفردوس مرتفع
(1) الصرور والصروري والصارورة، التي لم تتزوج.
- 173 -