الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢الناصيريك وسيف الحور متصلت حتى استقرت على الإسلام لامته مذكنت حيا هما الله شهرت وأنت في الله في الاعداءصا الله و من توفت قاما ني مقام حتى أنها رفعت للدين رانية
اعت نظراً في السب بالقل جزوى وجالس از اكررت للرشاء الأحوى ولا نظر شيا فر احاديث عالج وان كان لا يجف مناظرك الطروى محولك مر أبناء أزد شنودة اسودا دا سيمو الوعا كلهم الوى يطوفون بالحي الحلا روان چلدى بطعنهم الحادي حد وافر فهم حدود إذا ما تنا جوا في السيرة بينهم أذاعت ظباهم عن طيبا هم يك النجول وان زرتهم عن كسرى فانهم غنى منها ارادوا في عيونهم العفوي بيت لهم نار الفقط تلتقي إذا القطر وبطنا لهم وسع الأول هم اليد والا في فواد خطر ومر حينهم أحيت الوهم والبدوية
هم الحي في الله فرحي دارهم وان بقيت المال سلوك
وابغضت من هي اهم تانغ الأسى وفراجلها هوى السمارة وتسعون وسفيا اليوم رحت فيه فخاريا وقد سقت الأجفان للفرقة المحركة انار کا شعار اور عينا معان وأعلو بصولي وفي تعرفة علوك أغالط بالقطو البليغ لكي أرى مبالغ ما اهوى وإن عرفوا الفلاة
J
ص 81، 82 من المخطوطة
- 62 -