الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨١31 - تترقب الناقور ساعة نفخه كي ينجعوا نهر النبي نجوعا 32 - هم قبلنا ركب سرى متقدما نحن القطار لهم نسير سريعا 33 - والموت باب كلنا ولأجه لم ندر من بالدار كان قريعا 34 - ضحكت على أعمالنا آمالنا حتى أسرنا ظنة وخدوعا 35 - كالروضة الدنيا لنا معياشة (1) ولنحن سرب لا تزال ربوعا 36 - والموت كالقناص مستترا لنا لم ندر إلا في الحبال وقوعا 37 - عكفت بقبرك أحمد حنانة تذري عليك مدى الزمان دموعا 38 - تسقيك والجيران حولك كلما قشعت بدت أخرى عليك طلوعا 39 - فكان أدمعها الغرار مكارم لك من يديك جرت لنا ينبوعا 40 - مت بالهنا فبنوك نعم خلائفا بك أسمكوا بيت العلا مرفوعا 41 - هذا سليمان الفتى ومحمد ومحمد وحبا الربيع ربيعا 42 - أكرم بأربعة جبالا أبحرا سيفا يسل على العداة قطيعا 43 - متقلد الآرا سليمان وذا فربيعة متحملا زعزيما 44 - الدهر عندهم الطويل مكارما وحشائها ومصادما أسبوعا 45 - الصائنين لهم عروضا ألبست عما يشين من الجميل دروعا 46 - الباذلين ضنين ما تحوى لهم أيد تقى أعراضهم مدفوعا 47 - المانعين عمان عما حاذرت حتى بهم أمسى الضهيد منيعا 48 - ابني المؤيد أحمد صبرا على فقد الأب الزاكي الأجل صنيعا 49 - ما مات إلا بعد ما أترعكم في سبق ميدان العلاء تروعا 50 - إني أعزيكم وكندة كلها وأنا الشريك لكم أسى وجزوعا
(1) نسخة (ميعاسة).
181 -