الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧وقال على لسان محمد بن أبي أحمد بن شرف في أخيه شرف بن أحمد
الفائزون بعفو الله
من البسيط
1 - حُسْنُ العزاء إلى من لم يذق أسفي والريح خص به من خص من لهفي 2 - كأنما الحزن ألقاني من شرف إلى حضيض الأسى فقدا على شرف - كأنني بعده من ضيق فرقته إلا على تلف أو في شفا جرف 4 - ليلي يمرضني فيه وهاجرتي ميم ولام أمام الخط للألف - وجدي أنيني حنيني لوعتي ولهي حزني سقامي عذابي ديدني كلفي 6 - نام الخلي وطرفي بات مرتقبا سواري الشهب في داج من السجف 7 - وإن بدا الصبح موشيا أكارعه أبكي فأسقي الربا بالأدمع الذرف - وإن ظمئت تذكرت الحمام به بلوعة قذف للنية القذف 9 - أخي سنادي معيني قوتي جدتي ذخري ملاذي جدتي عدتي شرفي 10 - أخي تركت فؤادي وهو منتصف من الولوع إلى ربع عفى وعفي 11 - يا موتة منها موت الشهيد بها بالرمل عُوِّضت عن سام من الغرف 12 - أنت الخطيب الذي طاع الخطيب له هيهات مثلك من باق من 13 - إن المنادي وأشراف المنابر قد حنت حنينا وقد أنت على شرف 14 - لولا العزاء وأن الموت مفترس الـ آساد في الأجم والأوعال في الشعف 15 - لمت موتة فرهود بحكمته ثم احترقت بنار الحزن والأسف 16 - لكنها الموت باب والورى أبدا هم داخلوه دخول الدق في الصدف 17 - والفائزون بعفو الله من درجت أرواحهم لمنال اللطف واللطف 18 - والله يا شرف لقاك رحمته وألتقيك على العالي من الغرف
السلف
-
187 -