الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣وقال يرثي الشيخ عبدالله بن خلف الأغبري:
أفعى المنايا
من المتقارب
1 - عزاء فما كل حي بباق ولا عن الحاق الردى من إباق (1) 2 - فسابق متى شئت إن المنايا لآخذة في بداء السباق - وكل ابن حوا وإن طال عمرا مصاد المني بثني الرباق (2)
V
4 - فنفس العزيز ونفس الذليل مقدرة للردى في سباق يموت المحِلُّ بسفح الحضير - ض موتة من للسماكين راق - ومن راكب نعله للمنايا كمن راكب ثم ظهر البراق - وموت القشاعم فوق الهوى كموت الخرانق تحت النفاق (3) - وأفعى المنايا لها لسعة فليس لها من طبيب وراق 9 - عجبت لباك على غيره بدمع على خده غير راق 10 - وحق على روحه واجب يُبكي ويبكي قبيل الفراق 11 - تطوف المنايا على رغمنا بكأس علينا مرير دهاق 12 - وما كل من مات حر فقيد ولا كل خيل مذاك عتاق
(1) إياق: هرب
(2) الرباق: الحبل، وهذا البيت يذكرنا بقول الشاعر
كل ابن آدم وان طالت منيته يوما على آلة حدباء محمول (3) القشاعم: الصقور والنسور، ولعلها (فوق الهوا) لأنها من الطيور
(4) نسخة (تبكي).
- 193 -