الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠١وقال يعزي السيد عزان بن مهدي في أخيه علي بن مهدي:
هو
الخلف الباقي!
من الطويل
1 - أجل هذه الدنيا الدنية معشقُ فلولا العقاب والحمام المفرق 2 - نعيش سكارى من حميا جماعها ونصبح كاسات المنايا نعتق (1) 3 - نؤمل آمالا ومن دون نيلها مصائب منها رابط الجأش يفرق 4 - نفرق أعمالا علينا تجمعت ونجمع فيها والليالي تفرق - لنا هذه الدنيا رياض مريعة ونحن كمثل السرب يرعى ويلمق 6 - ولم يدر أن الموت بالروض حائل وأشراكه الأمال والنهج ضيق - يروعنا لوح الاران (4) إذا بدا على إثره نوح سريع مصهلق - يودع منا البعض بعضا لمنزل به خد من يحتل بالرغم يلصق 9 - ونرجع في قسم المواريث بيننا ولم ندر من أبقوا المواريث ما لقوا 10 - ولا عندنا غير التعازي مناجم وما هي إلا سنة لا تمحق 11 - ويا عجبا ميتا يعزيه ميت على ميت والموت ما عنه معتق 12 - وما هي إلا منهج الكل سالك وباب إلى الأخرى فللخلق مطلق 13 - فطوبى لميت كان الله زاده ويا نحس ميت ما لذاك يوفق
(1) نسخة (ونغبق) بدلا من (ونعتق) وهو الانسب للمقام حيث ورد الطباق (بين الصبوح) وهو ما يشرب في الصباح، و (الغبوق) - بفتح الغين - وهو ما يشرب او يجلب عند العشي (2) نسخة (نرعى وتلمق). (3) نسخة (ولم ندر)
(4) الاران؛ النشاط والمرح والبطر، والاران أيضا؛ الثور الوحشي يطلق على الذكر من الفصيلة البقرية وهو من أكلات العشب، والاران؛ النعش، ولعله المقصود في البيت. وفي المثل العربي (سمن فارن) يضرب لمن
بطر وتعدي طوره. (5) نسخة (هو)
- Y.-