الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣وقال على لسان حمزة يرثي أُمه وابن أخيه قبيل، وكان بين موته وموت أمه أيام قليلة،
فقال على لسانه:
أفيقي ويك عاذلتي!
من الوافر
1 - أريقي الدمع يا مقلي أريقي على أمي وابن أخي الشقيق 2 - ويا حسرات نفسي لا تأتى ردانا بالزفير وبالشهيق
7
-
- ويا كبدي بنار الحزن ذوبي ويا روحي الشوقهم فسوقي ()
(1)
4 - لقد أخذ التمام الحزن مني وأولاني السرور من المحوق أفيقي ويك عاذلتي أفيقي فما أنا من بكاي بمستفيق - لقد نسق البكاء علي حزني بإبن أخ وأم بي شفيق - فما لمعبد باك حزين بماء شئون مقلته غريق - يُصَعَدُ بالزفير سعير حزن يقلب بالشهيق على الحريق 9 - شجاني الحزن في الحلقوم حتى لكدت أغص من شجو بريقي (2)) 10 - وقد سد الطريق علي دمعي أسى حتى عميت عن الطريق 11 - ومن ذا لائمي مما ألاقي ومن لي بالولوع وبالولوق (3). مضت أمي لها شهر فأودى على آثارها ولد الشقيق
-
12
(1) لعلها (فشوقي) لأنه يخاطب روحه، وليس كما جاء محرفا بفعل النساخ
(2) لعلها (بريقي) لأنه يتكلم عن نفسه
(3) الولوق: الاسراع في الشيء
- 203 -