الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١١وقال يرثيه رحمة الله عليه وحمل والده في فراديس الجنان:
هيهات قلبي
من البسيط
1 - هيظت (1) قلبي أبا الخرصي يسلوكا لو كان نهجك يا درويش مسلوكا 2 - تركتني للنجوم الشهب مرتقبا أرعى الفوارط منها والمساليكة (2) - وإن بدا الصبح هيجت الحمام على أعلى الأشى ونهاري صار حلكوكا (3)
- قد كنت مالك سلواني ومصطبري فاليوم خلفتني للحزن مملوكا ه - ما حيلتي والمنايا فيك قد حكمت والناقلوك ببطن الرمس حلوكا - رحلت عن جيرة ملت مجاورها ورحت جارا لقوم لا يملوكا
7 - عساهم بعد ما حللت بينهم أحلوك أبهة العليا وأحلوكا - هل أنت درويش إن أدعوك تسمعني يا ليت شعرك بي ما رحت أجلوكا 9 - لا حول لي لا ولا لي قوة أبدا حكم القضا في ماض مثلما فيكا 10 - يرجو الطلائب ساعيها فيدركها إلا أسير المنايا ليس مدروكا
(1) (هيظت) لعلها (هيضت) - بالضاد لا الظاء - وبه يستقيم المعنى لأن (الهيض) الكسر بعدما كاد ينجبر، وكذلك الضعف، ومنه قول عائشه رضي الله عنها: والله لونزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهاضها) (2) الفوارط والمساليك: النجوم المفردة المتفرقة والمتجمعة.
(3) حلكوكا: مظلما، حالکا
- 211 -