الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤14 - أشرافنا في الموت أو ضدها سيان فيه قسمة القاسم 15 - بل كل سام سامك قدره يحمى به للقبر كالحائم 16 - والموت لم يرحم كبيرا ولم يكن لذي الصبوة بالراحم 17 - نرتاع للموت وأهواله ونَزْدَهي إن غاب كالحالم 18 - لا فرق إن فكرت ما بيننا وبين هذا البهم السائم 19 - فموت أهل الأرض طرا ومن فيها جميعا موتة العالم
20 - من لا يرى أن التقى والنهى يذهب والعلم من العالم 21 - فهكذا لا شك إذهابه موت علي ابن أبي القاسم 22 - ذي ثلمة لا خير فيها ولا تنفع فيها لومة اللائم 23 - شمس عمان في الثرى نورها غاب فلم يوضح إلى شائم بحر الفتاوى غاض عن في عرض شبر طامس طاسم يفك رمز المشكل اللازم
-
24
25
-
مده
بعد علي لم نجد عالما
أهله
26 - يستخرج المنصوص من أصله ويأخذ الموجود من عادم 27 - ويعلم الآي ومنسوخه والمفهم المحكوم للفاهم 28 - ويعلم الاجماع من وسنة الطهر الرضى الهاشم 29 - علما فلو صُور بحرا لما عامت عليه قدرة العائم 30 - يقوض (1) بالفكر على مشكل كَسْرُهُ من فِعْلِهِ الشايم 31 - حتى أقر الدين في أصله وعزّ مظلوما على الظالم
(1) نسخة (يغوص) بالغين والصاد - بدلا من (يقوض)
- YEE -