الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢54 - مكارم أريحي سائقي وفرع الغصن من أصليه نام 00 - فيا عجبا للحدك عرض شبر حواك وأنت قاموس وطام
56 - صنيعك يا علي فهو باق بقاء الغيث بعد الانسجام 57 - وذكر المرء عمر منه ثان اذا لاقى الثناء من الأنام 58 - فمت ولك الهناء أبا حسين مقامك قام عامر بالمقام 59 - كأن سمائلا وعمان منه وأهلوها لفي دار المقام 60 - به فخرت عمير واستطالت كما فخرت معد بالتهام 61 - فعامر كاسمه عمر المعالي وجرح الخطب أصبح وهو لام 62 - فتى من حاتم أندى وأوفى لمن أوس بن حارثة بن لام 63 - وعاضده أبو دهمان فيما يعاني من وقوع الاهتمام 64 - فهذا حصن ذا ولذا فهذا كذلك معقل في العز حام 65 - وإبنا (2) حافظ وأبو شليل كعام الخصم هم وبنو الكعام 66 - أآل عمير لا حزنا وصبرا فأنتم في ذرى شم أطام 67 - همو مثل النجوم يغيب نجم ونجم طالع بالنور سام - لقد عز الوصال أبا حسين أما طيف يطارح في المنام 69 - وكيف يزور طيف ذا شهاد فليس ينام في القوم النيام 70 - رجوتك أن تكون كفيل نسلي فقدمك الردى قبلي أمامي 71 - ولو قبل الردى فيك الأفادي فدتك جميع سام ثم حام
68
(1) أوس بن حارثة بن لام الكافي هو ممدوح بشر بن أبي خازم الاسدي، كان قد هجا أمه فأسره أوس وأراد أن يحرقه بالنار، فشاور أمه فقالت له؛ والله لن يغسل هجاءه، الا مدحه، فأعطاه وأكرمه، وفعلت الام مثل ولدها أوس، فاوقف بشر مدحه على أوس، وحلف ليستبدلنه بكل قصيدة هجاه بها قصيدة في مدحه، فكان كلما سلم بشر على أوس اعطاه مائة ناقة، فكان بشر اذا مر على قوم بهم أوس يقول: السلام عليكم ما عدا أوس وخيركم تركت، وذلك لكثرة عطاياه انظر) حماسة ابن الشجري وغيرها من كتب الادب (2) قطع الهمزة في (إبنا) لضرورة الوزن
- 252 -