ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

وقال راثيا نور عمان وقدوة الزمان العالم الرباني أبا محمد عبد الله بن

محمد بن سليمان:

من الكامل

سيف الله

1

- الرُّزُءُ من قلقي أجلّ وأعظم والخطب من ولفي والخطب من ولفي (1) أضر وأسقم

2 - والحزن ما الكآبة هكذا رسم عين مسهدة وقلب مغرم 3 - وحشا حشاها البين باكره الردى الما به الألم اغتدى يتألم 4 - ومدامع تنهل أحمر قانيا كادت ببيني النواظر تُسحم (2) ه - وإذا الزفير تجمعت حركاته غدت الأضالع عندها تتقسم 6 - وأنا الذي سلب الزمان سُلُوه وظلمته الأيام وهي تظلم - من تالد الأيام حزني طارف ومن الأسى لي كل يوم موسم - فمن الحوادث بكرة وعشية مثله منها تحد وميسم - أيام دفرٍ ما عليك لما أرى من خدع آلك بالكرام تندم 10 - كم شيدت قوم رؤوس معاقل عقلوا بها آمالهم وتعظموا 11 - ناموا على فرش السرير وقوموا عنهم جباة للخراج فقوموا 12 - نزلت بهم ركب المنون فأقفلوا عنها ولاحهم الطريق فيمموا 13 - أين الأكاسرة الجبابرة الألى أين القياصر والسواد الأعظم

(1) نسخة (ولقي)، والولق؛ اسراعك بالشيء في اثر الشيء، كعدو في اثر عدو، والولقى، عدو (2) نسخة (تسجم) بالجيم وسجم الدمع والمطر، سال قليلا أو كثيرا، وأسحمت - بالحاء - السماء، صبت

ماءها:

به شب

- Yoo -