الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩66 - يا أهل نزوى أنتم في نعمة ما سادكم هذا الكريم المنعم 67 - ولأنتم في رحمة وسعادة مازال سيدكم رؤوفا يرحم 68 - كونوا له ولداً يكن لكم أبا وتمسكوا بحباله واستعصموا 69 - كونوا على مر الحوادث واحدا ما قال عنكم أو عليكم قلتم 70. ها أنتم الشهدا وهذي داركم نزوى الجنان وما سوى فجهنم 71 - تهنون سكناها بجيرة أحمد فلانتم ما عاش فيكم أنتم
-
72 - وعليكم حسن العزا فيما مضى فسيلحق الباقي الذي يتقدم 73 - ذا كبكب منهم وهذا يذبل راس وذا رضوى وذاك يلملم (1) 74 - وأخو المكارم راشد بن محمد وأبو علي صنوه المستعصم وسعيد الزاكي وغسان الرضى والندب سلام الجواد الأكرم 76 - لم يخش من ريب الزمان طوارقا إن ناب خطب في البرية معظم 77 - حكم الاله عليك يا من حكمه حيا وميتا في البرية يحكم
-
78 - وعليك صلى الله كل عشية وغدا الملائك طوع أمرك تخدم 79 - وبكت بقبرك مُزْنَةٌ حنانة وجرى سماها مثل سيبك ينجم 80 - فيها البوارق مثل عزمك صلتاً وبها الرعود حكت وعيدك ترزم (2) 82 - وعليك صلى من على الأرضين أو من في السموات الطباق وسلموا
(1) يشير هنا إلى اسماء جبال.
(2) لعل الصواب ما أثبتناه هنا (ترزم) والارزام صوت الرعد، لا كما جاء في الأصل (تورم).
- 259 -