الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦49 - ويا ليته قد كان في وسط مقلتي دفينا لألقي فوقه دائما جفني ه - عساه إذا ناديته من ضريحه يجبني إذا ما قلت يا سيدي جبني 51 - أبي يا أخي في الله هل أنت سامع نداء ابنك المحزون بل عبدك القن (1) 52 - وقفت على ركني قبرك داعيا كأني على الركن اليماني على الركن 53 - وأستغن أن أستسق كل غمامة لقبرك دمعي عن ملث الحيا مغني 54 - ومن ذا يرد السحب عن سح مائها عليك فمنها الحزن قد شُقُ من حزن
(3)
55 - بكينا فكان الرعد بعض زفيرنا وبعض دموعي والأسى ليلة الدجن 56 - فإن مت كان الموت عذبا بكأسه عسى أننا نأتي القيامة في رقن) 57 - وإن عشت لن ترثي لبيت قصيدة على شانه إلا وقد اسندت عني
58 - فقد حبب الأموات عندي نزوله لديهم بأطباق الجنادل واللبن 59 - كما بعض الأحياء عندي فراقه فصرت أنا الانسي في جيرة الجن 60 - ومن حزنه المبلى وقد حكم الردى عليه فلم تسلم عقول من الأفن (4) 61 - أقول له يا من عزيزا مزاره عليك بإخلاصي وحبي لكم زدني - محلك يبلي من يحل بمثله وما لي عليك اليوم يا أحمد يظن (5) 63 - حللت بدار أوسع الله ضنكها عليك وقد بعدك في سجن
62
خلقت
64 - أناديك محزونا وأدعوك راجيا سل الله أن ألقاك في جنتي
عدن
(1) القن: رقيق الأرض، أو العبد الذي أبوه مملوك لمواليه
(2) نسخة (بالركن) بدلا من (على الركن)
(3) نسخة (زفن)، والزفن، ظلة فوق السطح تقي حر الجو ونداه، وبه يستقيم المعنى.
(4) الافن: النقص في التفكير أو الذكاء
(5) نسخة (بظني).
- 266 -