الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥4
-
وقال راثيا له رحمة الله عليه واعظا وداعيا المولى تعالى:
منهاج الصلاح
من البسيط
1 - أرزى المصائب والخسران في الدين وما سوى الدين معدود من الدون 2 - إن يفسد الدين فالأشياء فاسدة لا يستقيم عماد فوق تودين الله أسألك التوفيق مقتصدا رضاك راجيك للتوفيق تهديني - متى وردت حياض العفو منك فقد ثلت المراد ولا خوف يعديني لئن نقعت الصدى منكم بمغفرة فلا صدى بعد نقع الغل يصديني () 6 - فانهج بي الله منهاج الصلاح إلى منهاج دنياي يا مولاي والدين - حسن اتكالي عليك الله لا أحد سواك أنت معيدي ثم مبديني - فوضت أمري إليك الله متكلا إلا عليك وراج (2) منك تجديني 9 - أرجو النجاة غدا من حيث لا ولد لي نافع لا ولا مال يفديني 10 - عن كيد إبليس يا مولاي معتصم بكم نحافة يغويني ويرديني 11 - فأنت أعلم بي مني ولا خَفَتْ يخفى عليك ولا سر بمكنون (3) 12 - إني من الذنب في خوف ولي طمع في رحمة منك يا مولاي توليني 13 - وتجمع الشمل ما بيني وبين أبي الـ خرصين فرطي في جنات علين 14 - في جيرة المصطفى المختار سيدنا عليه منك صلاة كل ما حين
(1) الصدى: العطش (2) لعل له تخريجا في ذلك
(3)
خفت
الأمر الخافت، البسيط، الذي لا يسمع بسهولة.
-
- YVO -