الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨١(
وقال أيضا راثيا له غريب وابنته () رحمهما الله
من الطويل
لا بد من ملقى!!
1 - سلوا هل ترؤا خَلْقا وإن عز باقيا وهل تعلموا دون المنية واقيا؟! (1) 2 - فهيهات منا سالم وابن سالم من الموت لو أمسى على النجم راقيا - يعيش الفتى ما عاش لا بد ساعة يلاقي المنايا القاطعات الأمانيا 4 - فيا عجبا فان يعزيه مثله على مثله فان ويجمع فانيا ه - ألا إننا موتى وأبناء مثلها وآباء أموات كهولا وناشيا (2) - فَحَظ ذليل القوم في قسمة الردى لحظ الذي في القوم أصبح عاتيا
- وكأس الذي يسقى به كل مرشد سفته المنايا كل من كان غاويا - وآلة حدباء تحمل أورعا تحمل حمال الثأي (3) والمساويا 9 - وكم ذي ثراء صار في هامد الثرى ويرحل عنها أصغر الكف عاريا 10 - ألا إنما الدنيا رياض مريعة ونحن سوام والرجا صار راعيا 11 - نقطف بالأمال أكمام زهرها ونورد غدرانا بغدر طوافيا 12 - ونرتاع إلا للجنائز إن غدت تمزق منا النائحات الأماقيا
(1) حذف نون الرفع في قوله (تروا)، وتعلموا ولا أعلم فيها اذا كان له تخريج في ذلك سوى ضرورة الوزن (2) ناشيا: (ناشتا) أي صغارا وكبارا (3) الثأى؛ الحرم والضعف واثر الجرح، ويقال رأب الثأى أي اصلح ما فسد، و (المساويا) يقصد بها هنا
(المساوئ)
- YAI -