الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤17 - وقد كنت الخَفِيّ على اليتامى وبالأعداء لم تكن الحفيا 18 - عدوك من يعادي الله جهرا وليك من يكون له الوليا 19 - هنيئا يا ابن عبد الله زلفى لربك إذ أطعت لهم هنيا 20 - على الدنيا وساكنها عفاء خلافك لا سرور ولا نعيا 21 - طوى الباري سرورك يا منيب ولاة الزهد والعلماء طيا 22 - فموتك ثلمة لا جبر فيها ودون سدادها المخلوق يعيا 23 - أتى المحزون بعدك فيك حزنا به جمر الأسى أمسى وريا 24 - فحزنك ماطر سيلا جحافا لدي وقاصدا غيري إتيا 25 - أتسمعني متى أدعوك شاك (1) أساي إليك أرجوك الاسيا 26 - فصبري عنك صار الآن كهلا وحزني في الفؤاد نشا صبيا إذا كتم الفؤاد الحزن أفشت دموع الفقد منك به إليا
27
28 - كأنك أنت من حزني ووجدي عليك تركتني بهما وصيا 29 - فحزنك قد محا الأحزان (2) عني وكان لظى وباقي الحزن كيا 30 - سقتني الحادثات الحزن نهلا وعلتني وعلتني به في الورد ريا 31 - مضت قبلي أترابي وأبقت لهم ذكرا وأحزانا لديا 32 - بدهر عشت بعدهمو غريبا أخبر عنهم عيلان طيا 33 - ومن يك عاش من قرن لقرن تنكر منهم طبعا وزيا - فمن لي بالليالي ماضيات وأترابي يردهم عليا 34 35 - على قبر ابن عبدالله سارت غواد باكرت أصلا عشيا
(1) هكذا في النسختين (شاك) ولعل من المناسب (أشكو) لتلافي الاختلاف في وجهات النظر من حيث
الاعراب
(2) نسخة (الأحران) بدل (احزان).
- YAE -