الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١والنظم
وقال معزيا الشيخ العالم الزاهد الأوّاه أسد بن عبد الله في زوجته؛ أوله كلام مزدوج
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الحي الباقي الذي لا يموت المتفرد بالدوام العظيم اللاهوت الجبار العزيز المتكبر في الجبروت المحيط علمه بما كان ويكون في غوامض الملكوت القائل بعد نفاد المحدثات بالليل والنهار لمن الملك اليوم) فقال الله الواحد القهار) (1) تفرد بالكبرياء اللاهوتي والبقاو على الخلق كتب الفنا وعلى الثقلين السعادة والشقا فهم بأحكامه النافذة منحنون ولفضل القضاء بينهم منجعون كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون) (2) فالمفتون بدنياه وغير المفتون فللموت والجزاء موقنون إنك ميت وإنهم ميتون) (3) فلا يعبأ ولا يعزب عن الله القدير فسيان في حكمه العسير واليسير ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير) (4) فحمدا لمن وعيده ووعوده لا يبطلها ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها) (ه) فالمفاز كل المفاز من أقيم على الصراط المستقيم فجاز إلى أوضح مجاز لأحسن الجواز. كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) (6) ركب يقدم إلى الحشر ناجعون وآخرون مرتقبون ومراجعون إنا لله وإنا إليه راجعون) (7). فيا للعجب ميت يعزي ميتا لكنها سنة في الاسلام عن النبي عليه السلام.
(1) الآية 16 من سورة غافر
(2) الآية 88 من سورة القصص
سورة آل.
(3) الآية 30 من سورة الزمر. (4) الآية 22 من سورة الحديد (5) الآية 11 من سورة المنافقون. (6) الآية 185 من (7) اقتباس من قوله تعالى: وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون) الآية
100، 156 من سورة البقرة.
عمران
- 291 -