الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣وقال أيضا يعزي فيه ولديه بشيرا وأحمد نظمها ومزدوجا فقال:
ذهب الصالحون الوادعون الذين هم للخيرات مسارعون وللاياب والمتاب مراجعون إنا الله وإنا إليه راجعون) (1) أين من كان بالعمل الصالح مسرورا وبفنون العلم ورزاحة الحلم مشهورا أصبح في الضريح موجودا مستورا كان ذلك في الكتاب مسطورا) (2) كلنا وأيم الله للموت موقنون وبأظافر المنية مسحتون ولداعي الحشر بعد البشر مكفتون إنك ميت وإنهم ميتون) (3) طوبى لعبد قد وقف على حسن المجاز وعلى طريق الهداية إلى دار المقامة فقد جاز فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) (4) ها قد وضح للمنية سبلها وانقطع من النفس أملها وفارقها حزنها وجذلها وان يؤخر الله نفسا إذا جاء
أجلها) (ه)
وقال شعرا:
للفسة
من البسيط
كيف البقايا؟
كيف البقايا على الموتى ونحن بنو الـ موتى وآباؤها بل نحن أموات لا بد بعد البقا موت وعن أنس وحش وبعد اجتماع الشمل أشتات طوبى لمن من عذاب النار فاز له قد زخرفت بقضاء الله جنات ومن العجائب ميت يعزي ميتا في ميت (6) جبر الله كسركم وعظم في المصيبة أجركم وأحسن عزاكم وصبركم ورفع بذلك عنده قدركم ليس الفاقد الصادق فنحن وإياكم في الحزن شركاء.
(1) الآية، 156 من سورة البقرة. (2) الآية 58 من سورة الاسراء (3) الآية 30 من سورة الزمر. (4) الآية 185 من سورة آل عمران.
(5) الآية 11 من سورة المنافقون. (6) تكرر في اكثر من قصيدة لفظا ومعنى.
293 -