الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦15 - في المال والأولاد والأدواء أطلب منك الهداء (1) منهج 16 - أن تهدني بمنهج فيحاء أفوز بالنجاة والنجاء (2) 17 - من عَمْد كسب الذنب والخطاء أطلب منك جازة الدنياء 18 - حالاه بلا حوب ولا إرباء أسألك التوفيق في أخرائي 19 - تدخلني في جنة المأواء إني عزمت راكب الهوجاء 20 - اني أقذ حلة الظلماء أطوي المهاريق من الزوراء (3) 21 - طي السجل بيد القراء أبيت بالسملقة البهاء 22 - مبيت طيار على الهواء أقيل بالقيلولة الحراء 23 - تحت ظلال دوحة الفضاء أو بطن ذات ميعة قرواء (4) 24 - كالقالة الهائلة الرعناء أقلقها بويرح الصباء 25 - وهزها بالغد فوق الماء أشاقها الذكر إلى البطحاء 26 - وبکه بمكة الزهراء يا إلهي أشتكي من دائي 27 - سعادتي لديك أو شقائي إني من ذنبي ومن ثنائي (ه) 28 - تبت فهبني العفو في اللقاء واقبل إلهي المحض من ثنائي 29 - واجعل رضاك في غد جزائي صل على النبي بالمساء 30 - وبالصباح أنت يا مولائي أزكى الصلاة ثم والهناء 31 - والصحب والأزواج الأولياء والتابعين بعد الأنبياء
(1) الهداء: القصد (الهدى) وإنما مد الهمزة للقافية.
(2) تلاعب الشاعر بالالفاظ فربط بين الغاية وسببها فالنجاة هي الطريق إلى النجاء، قال ابن دريد:
الية باليعجلات يرتمي بها النجاء من اجواز الفلى (3) المهاريق: الصحاري الملساء، الزوراء: البعيدة
(4) الميعة: صمغ زكي الرائحة يصب من بعض الشجر. قرواء: مجوفة بما يشبه الحوض. والمعنى: أقيل وأرقد ظهرا في بطن شجرة مجوفة لها رائحة زكية عطر صمغها ولعلها (شجرة اللبان). أو في بطن كور الناقة. والقرواء طويلة السنام. (5) ثنائي: ما يطويه صدري، قال تعالى: ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه (جزء من الآية رقم 5 من سورة
هود
- 76 -