الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٥من الطويل
باب الرجاء
وقال الله - تعالى - ومودعا لشهر رمضان: 1 - عظمت فلا شيء سواك عظيم وجدت فما يحكى إليك كريم 2 - وأوجدت معلوم الصنيع بقدرة بها عدم المثري ونيل عديم 3 - وأنت رؤوف بالعباد مهيمن وبالمذنب اللاجي إليك كريم 4 - لطيف فان أمهلت لست بمهمل جواد فلم تبخل وأنت حليم ه - تبارکت تقديساً تعاليت قدرة خبير بأسرار الذنوب عليم 6 - سألتك مضطراً وأدعوك خائفاً وراج وأنت المستعان قيوم 7 - فذنبي عظيم يا عظيم وإنما عظمت وما عند العظيم عظيم - عساك مع العتق الكرام عتقتني فإني على باب الرجاء حجوم (1) 9 - وإن كنت ذا إثم أثيها بكسبه فما كل من يرجو رضاك أثيم 10 - وقمت وشهر الصوم لي فمودع وكل وصول للحبيب صروم (2) 11 - أودعه والعين شكرى بدمعها وخفت على عقباه لست أصوم (3) 12 - وإن جدى السعد عندك سابقا فما ضامني في الموقفين مضيم 13 - عساك قبلت الصوم مني وما بقى من الذنب عندي لاحق ومقيم 14 - ففيك الرجاء الصدق يا مصدق الرجا إليك لجا عبد عصاك ظلوم 15 - فياليت شعري كيف منك بزلفة أأم بالذنوب الموبقات رحيم؟ 16 - ولم أدر هذا الشهر ودّع بالرضا وما راح عني فهو لي فخصيم 17 - رجال بشهر الصوم فازت فليتني
أكون
(1) جمع عتيق وهو الشريف. (2) صَروم: هاجر، وقاطع علاقته
•
بهم يوم
المفاز ضميم
(3) شكرت الدابة شكرا؛ خرج منها الشكير؛ وشكر الضرع امتلا باللبن، شکر، فلان، سخا بعد بخل أو غزر
6
عطاؤه.
-90 -