الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩وقال وهو يندب مسقط قاصدا إلى ليلى الشريفة:
أيا رباه دعوة مستغيث!
من الوافر
برح
الخفاء
1 - بمثوى مسقط طال الثواء وملّت صحبتي فيها النواء 2 - فصرت كأنني فيها أسير ولا فادٍ لدي ولا فداء - وقد خافت جفوني النوم فيها فليس كرى ولا عنها كراء 4 - أروم بها خفاء السر لكن لما قاسيته ه - نزلت بها الشتاء وما بَرِحْنا إلى أن كاد ينسلخ الشتاء وبئس الدار داراً ليس فيها لنازلها هى أو أصدقاء - إلى ليلى الشريفة حنّ قلبي وأنى لي على البعد اللقاء - وإن كتب الإله لنا بقاء وصلناها إذا كتب البقاء 9 - سألنا الله توفيقاً إليها فما من دون قدرته وقاء 10 - وإن دفع الشقاء فإن وصلنا بإذن الله زال بها الشقاء 11 - أيا رباه إن جواء ليلى كحبك عندنا نعم الجواء 12 - وقد زاد الهوى منا إليها إلى أن كاد لا يسع الهواء وداء الشوق زاد بنا إليها ومنظرها لنا فهو الدواء 14 - يبيت ودادنا يسري إليها كما تسري المولولة الرحاء 15 - أيا رباه دعوة مستغيث أجل عتاد نصرته الدعاء (1) 16 - أيا من لا يخيب ظن راج إليك إليك قادني (2) الرجاء 17 - فهبني ما أشاء لوصل ليلى فإنك قادر فيما تشاء
13
(1) كلمة (عتاد) بدل اعتناد
(2) بفتح الياء من (قادني) ليستقيم الوزن.
(2)
-99 -