الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٤٤

2 - مؤلفات فرويد (64):

لم يكن العالم النفسانى فرويد كثير المؤلفات، غير أنه ساهم بنشاطه الفكرى فى المقالات والابحاث التي كان يحررها في الصحف العلمية، ومع كل هذا فلابد من الاشارة الى أهم آثاره الفكرية.

ان من أهم كتبه، تفسير الاحلام الذى ظهر خلال سنة 1900 ولم يقرأ هذا الكتاب الا بعض القراء

أما الدوائر الطبية والادبية فقد أهملته، فرغم الاهمال الذى لقى هذا الكتاب استمر فى الانتاج العلمي. ففي سنة

1904، ظهر له الانحرافات النفسية في الحياة اليومية

وهذا الكتاب يعالج فلتات اللسان وأخطاء الذاكرة وربطها بالدوافع اللاشعورية. وفى سنة 1905 ظهر له كتابه الشهير - دراسات في الهيستريا.

وبعد هذا النشاط الفكرى شرع في اصدار عدة كتب تدور كلها حول منهج التحليل النفسى، أهمها: كتاب القلق ومعالم التحليل النفسى - والتوتم والتابو ـ وما فوق مبدأ اللذة ـ وحياتي. غير أن كتابه الأهم هو - ثلاث مقالات في الجنس، ويعد هذا الكتاب في رأى علماء النفس أهم كتب فرويد جميعا، ما عدا

(64) انظر: علم النفس عند فرويد، ص 11 - 14 انظر: ملامح الفكر الاوروبي المعاصر، ص 62 - 63 انظر: الموسوعة العربية.

47