الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٤٨

والعقلية المتمثلة في مرض العصاب الذى يتجلى في عدة صور نفسية كالقلق، والوسواس، وأفعال قهرية يؤديها المريض على الرغم من ارادته فلا تعالج هذه الامراض الا عن طريق التحليل النفسي.

ح - نظرية نمو الغريزة الجنسية وتطورها:

ان فرويد يقصد بهذه الفكرة، أن أى مولود سواء كان ذكرا أو أنثى يمر بالمراحل التالية:

المرحلة الفمية - والمرحلة الاستية، وأخيرا المرحلة

القضيبية (68).

والواقع أن هذه النظرية تعبر عن الهو المشحون بالطاقة النفسية الذي يسميه بالليبيدو - (69) وهذه الطاقة النفسية يعتبرها اللبنة الاولى والموجهة للسلوك وأن الانجازات التي قام بها الانسان فى مظاهر الحضارة كالادب والعلم والنحت والرسم والفن والدين ما هي الا تطوير و انعكاس لهذا الليبيدو، الذى لا يستقر على حال سواء في عالم الاطفال أو عالم الراشدين

أما عالم الاطفال فيشمل على الانشطة التالية: امتصاص

الاصبع، والتبرز، ورضاعة الزجاجات

(68) انظر: علم النفس عند فرويد، ص 126

(69) كلمة لاتينية، تفيد معنى الشهوة التى تدفعنا الى غريزة البقاء في

الحياة

51