حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٧٩رجوع الباروني من تركيا
W
ما كاد الشيخ سليمان باشا الباروني يستريح من عناء السفر ويستقر في مصرانه بعد رجوعه من تركيا بالغواصة حتى أرسل الماشور الآتى إلى أبناء طرابلس الغرب وهو:
إنه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: عدنا والله الحمد و العود أحمد إلى وطننا العزيز من دار الخلافة العظمى اتحملنا عفاريت البحر السبحة فوق جبال الأمواج تارة، وتحت عمق .. ذراعا في
لحج اليهم أحيانا، ترتعد هو ام البحر من مديرها، وتطيش الباب الطيور فى الجو من صدى صواعقها، نبطش بالأعداء بطش الملائكة بالشياطين، ولسان حالها يقول والموين كل الويل لمن خالف إرادة محمد رشاده أمير المؤمنين. م تذكرنا به في الله سليمان بن داود الأواب الوارد في مدحه قوله تعالى:. وسخر ناله الريح تجربي بأمر، رخام حيث أصاب والشياطين كل بنام غواص وآخرين مقرا في الاصفاد هذا عطاؤنا قلمين أو أسك بغير حساب. عدنا والله الحمد ومعا كل ما لمزم. واستقين أبطال مصراته السكرام بكل سرور وابتهاج، هذا و قد تفضل أمير المؤمنين أيده الله، وأمر حسب منه بالحاق طرابلس "غرب بلاد بالعزيزة بالبلاد العثمانية، واقتضت إرادتها السفية إرسالى لاجل إجراء الترتيبات اللازمة مشاية وعكرة وتعهد بأن والى المدد إلى النهاية كما تطلعون على ذلك في منشوره "عالى الشأن … ونهر فيكم من مركز مسلات بعد المذاكرة مع البطال الغيور رمضان بك ومن معه من الأبطال عن المكان واليوم الذي يصير فيه الاجتماع العدوى ان شاء الله - فانتظروا جوابنا - والسلام على العلماء والافاضل والمشايخ
ورجالكم الكرام
19 ذى الحجة سنة 1334 هـ
من أخيكم
سلمان البارونه
ام
بارون)