رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٩٠1
وقال أيضا (1)
لما التقيت بواند الحسن البهر
مزجي المطايا (3) مغربا (3) في عسكر
أبصرت ما أدهى وأدهش منظرى
خاطبته اين المدير فاني
فأجابى بلسان طلاق ناحنا
اسمع
مقالي
وع دقائق مخبر
ألق العصا وفك رحل ركائبي
(1)
D
بالمسجد المنشى (بام المسكر
(e)
d
(1) هذه القصيدة من بحر الكامل، صحيح العروض والضرب معا. (2) و يزجي المطايا. يسوقها برفق. و المطايا، جمع مطية، كعطية. وهي الناقة والبعير، وكل دابة تركب. (2) د مغرباء: من أغرب في جريه اذا أكثر منه، أو أغرب في الأرض،
اذا قصد الغرب. أو أغرب في الشيء، إذ بالغ فيه.
(4) الشطر الثانى من البيت مختل الوزن. (ه) د أم العسكر:: مدينة معسكر. وهي مدينه البطولة، والشرف الرفيع والنخوة العربية، والعزة الاسلامية، ومنها نبعت الغيرة الوطنية. وقد كانت فما مضى قرية متوسطة يقطنها قبائل الاعراش وشرفاء، غريس. إلى زمان مصطفى أبى الشلاغم: فاتح مدينة وهران للمرة الاولى فقد حول اليها مركز الولاية من مازونة. وسكنها فاصبحت منذ ذلك العهد مركزا لادارة الدولة و مستقرها. كما أصبحت فيها بعد مرتعا لجيوش الامير الحاج عبد القادر، ومكانا لانقا لتسيير حكومتة. والمسجد المذكور في البيت، هو «مسجد عين البيضاء الذي شيده محمد =