رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٩٣-92 -
عجبا له من مسجد في الأرض قد
حاکي السماء تطاولا في المفخر
لو لم يكن (1) فلك لما كانت به
زينة الكواكب والتريا به الحرى
تحويه مدرسة غدت آثارها
تحيبه بالعلم الشريف الأشعرى (3)
تمحى رسوم الجهل من الواحه
تحي شمائله عن الزور السرى
بناء الأمير (3) محمد في الغرب قد
لاحت آثاره كالصباح السفر
هبت رياح النصر فوق بنوده
وياب
للأعدا برنج مرمر
بامرأة فائقة الجمال. وشبه اسطواناته بسيقانها المنزهة عن الأغلال، كما أنه
هذه الأسطوانات مطوقة ببعض الحلق المعدنية الثمينة من غير جنس الذهب لان الذهب محرم على ما سوى النساء في شريعة الإسلام، وهو المعبر عنه بـ «آل الأصفر،. والشطر الأول من البيت غير موزون.
(1) نخ: ديك .. والشطر الثاني من هذا البيت مختل الوزن. (2) الأشعرى»: نسبة إلى أبي الحسن على الأشعرى زعم أهل السنة ومؤسس المذهب، المشهور في علم الكلام. وقد تتلمذ عليه خلق كثير، من أشهرهم الإمام
الكبير أبو الحسن الباهلي. (3) نخ: (أميرنا». والبيت غير موزون بكلا شطريه في جميع النسخ.
"