سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٣

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وأيّده بنصره - ويصف حصاناً له رائعاً:

ه - (البارق الومّاض) وهي من البحر الطويل: وتقع في (14) بيتاً

:

حصان أخالُ الريح منه تكونت أو البارقُ الوماضُ منه تكوّنا (1) فلا العين عند الركض تنظر شخصه فكم سَلَبَتْ رجلاه بالركض أعْيُنا (2) تضيق عليه الأرضُ عند مجاله به إن تناءى شاسع وصله دنا (3) كأنَّ بعينيه البسيطة حَلْقَةٌ عليها يُرى حافوره متمكنا (4) على ظهره السامي ثويني الذي له سناً وسناء يستنير به الثَّنا (ه) هو الملِكُ المعطي الجزيل وبأسه من الطَّعن في الأعداء قان به القَنا (1) يرى عيده والنحر بالبيض نحره وبالشمر نحر الخصم وهو له المنى (7) إذا ما بنت أعداؤه سور صفّها ولاحظه شرراً به انهدم البنا (8) أرى طرفه من سيفه عند شخصه أو السيف منه في العريك إذا رنا (9) له سطوات من لظاها عداتُه وإن شط عنها في قناها ترى القنا (10) وإن جاد فهو البحر والقطر للورى يُنالُ الهَنا منه ويَنأى به العنا (11) وإنِّي امرؤ دوني أرى من ينيله ولا عجباً مدحي له ان أُدونا (12) عيد إن سعدك مشرق وفي كلِّ شرق ثم غرب له سنا (13) فَعِشْ فِي عُلا منها يرى خصمك العنا ومنها يرى البشرى محبّك والغنا (14)

سليل

سـ

(4) الحافور: لعله يقصد بها الحافر، وحافر الحيوان ما يقابل القدم من الإنسان

وسمي بذلك لأنه يحفر الأرض بشدة وطئه.

(الإفصاح ج 2، ص 674).

-73 -

١٬٠٥٨ / ١٬٤٥٣