الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١وقد نسبه الشيخ سليمان بن خلف الخروصي إلى قبيلة العبيداني، وأنه تربى
في كنف بلاط سلاطين آل بوسعيد وأصبح شاعرهم.
ولم تشر مصادر سيرته أنه تكنى بأي اسم ولكنه لقب نفسه بسليل «ابن
رزيق وعرف عند المستشرقين بهذا الاسم (1).
(2)
«أما هو نفسه فلم تكشف لنا الوثائق إذا كان أنجب أم لا، وهذا ما يحملنا على الاعتقاد بأن ابن رزيق مات ولم يعقب حيث أنه لم يشر في أشعاره ولا في رسائله ولا كتبه إلى أولاده حين كان ينظم بعض القصائد في الرثاء أو التهنئه أما عن مولده فإن الدكتور محمد مرسي عبدالله رئيس قسم الدراسات والوثائق والدراسات بدولة الإمارات العربية المتحدة (أبوظبي) يشير في ورقة عمله (المنهجية
بين العتيك وسوقها ظبي أغنّ لا يشتري إلا القلوب بلا ثمن وذكرها أيضاً بقوله: أشاذون داري سقيت الغماما وحيتك ريح الصبا والنعاما وذكرها فضيلة الشيخ / سالم بن حمود السيابي (رحمه الله) بقوله: يا ركب عرّج على أكناف نعمان وحيّ عني أحيا نخل شاذان وذكرها فضيلة الشيخ سعيد بن خلف الخروصي بقوله:
قم عرّج الطرف حيث الحي شاذون دار هوى حسنها بالروح مقرون ومن أعمالها بلدة الطوّ وبوّة والحسنات والقارة وحلبان والمهاليل والأبيض ووادي مستل وبلدانه وغيرها
ص
للمزيد انظر ملامح من التاريخ العُماني، تأليف الشيخ سليمان بن خلف الخروصي
345 - 348
(1) المنهجية التاريخية في مصنفات ابن رزيق ورقة مقترحة لندوة من أعلامنا شارك فيها الدكتور محمد مرسي عبد الله رئيس قسم الدراسات والوثائق بدولة الامارات العربية (ابوظبي) ص 2، (والندوة لم تعقد في حينها).
(2) الهاشمي: ابن رزيق وآثاره العلمية ص 18.
-11 -