الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٩وقد نظره ذات يوم راكباً على حصان رائع وقد اصطحبته جملة فرسان
20 - (السادة (الفرسان وهي من البحر الكامل: وتقع في (22) بيتاً
أكواكبٌ أم صُهَّل وعِنانُ وأهِلَّةٌ أم سادة فرسان؟! (1) الله أكبر إنما شمسُ العُلا وافي فتاه بسيفه الميدان (2) كبر إلهك إنما رَادُ الضُّحى شمسان ناظرة بها الأعيان (3) أسجد لربك إنَّه يأبى إذا خرت لغير إلهها الأذقان (4) لله من شمس سحائبه القنا وبروقة الأسياف والخرصان (5) مرت علينا خيله رَأدَ الضحى فتألقت بضيائه الأكوان (6) وتصاهلت أفراسه إذْ كبَّرت فرسانه وصهيلُهُنَّ أذانُ (7) والناس قائلة لقد حَزْتَ الثنا طرا ثويني لا كشأنك شان (8) فإذا حضرت فَمَنَّ نأت أوطانه ودنا فحاضرة له الأوطان (9) في الحرب لا للنفس عندك قيمة في السلم يرخُصُ عندك العقيانُ (10) لا في الكفاح إليك جفن للكرى و إلى سيوفك فيه لا أجفان (11)
(5) الخرصان: جمع الخرص - بضم وكسر.
والخرصة - بضم فسكون ـ هي القرط بحبة واحدة.
وقيل الخرص: الحانة من الذهب والفضة أو الصفر أو الحديد تكون في الأذن.
وقيل: الخرص بحبة واحدة في حلقة واحدة.
الإفصاح ج 1 ص 345 و 346).
والخرصان: جمع الخرص (مثلث الخاء): الرمح
وقيل: الرمح القصير يتخذ من خشب منحوت المرجع السابق، ولعل فيه ما يناسب المقام هنا. (7) الشطر الثانى من مبالغات الشاعر الكثيرة.
- 119 -