سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢١

وقد مر عليه ذات يوم – أعزّه الله ونصره - راكباً حصاناً جامحاً إلى السبق في ميدان الفرسان والشجعان فقال:

21 - (حبذا الفرسان وهي من البحر الكامل: وتقع في (25) بيتاً

نعم الخيول وحبذا الفرسان آساد حرب سادة شجعان (1) جمحت بهم رأدَ الضحى وأمامهم شمس تنير بنوره الأكوان (2) فتصاهلت أفراسه وتزاحمت فرسانه وأضاءت التيجان (3)

وأصاختِ الآذان للتهليل والت

كبير حتى ريعتِ الآذان (4) وتكاثر اللمعان للفرسان في الـ ميدان حتَّى أشرق الميدان (5) ورنت لعظم الشان أعيان إلى (م) الأعيان حتى زاغت الأعيان (1) وكسا القتام الجو ثوباً حاكه قدم الطراد ولم تَحِكْهُ بَنانُ (7) وغدا الثناء على ثويني سورة منا يفوه به فم وجنان (8) الله من مَلِك ياني له يزهو الأمان ويزهر الإيمانُ (9) في كل آونة إليه في الندى شان وفي ضرب الجماجم شانُ (10) سنّ المكارم والوغى فهو الذي أبداً هواه ندى يد وسنان (11) في الحرب ديمته الدماء وإن تسل في السلم ديمة جوده العِقْيانُ (12) بهر القلوب بجوده وكفاحه فهو الكريم الطاعمُ الطَّعَانُ (13) يا ابن الملوك فَمَنَّ نظيرك في العُلا هيهات لا أحد يقول فلانُ (4)

(7) صوّر فرس ممدوحه تثير الغبار في عنان السماء وسط المعمعة بصورة الثوب (كساه القتام الجو). لكنه ثوبٌ لم تَحِكَهُ الأيدي الماهرة، بل أقدام وسنابك الخيل القوية التي تثير هذا القتام

- 121 -

١٬١٠٦ / ١٬٤٥٣