الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٣وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
27 - (أيها الدهر) وهى من البحر الخفيف، وتقع في (40) بيتاً
أيهـ
ا الدهر بالمؤيد تهنا وبه ته كما به نحن تهنا) من ترى مثله لقد سن جوداً فغدا ومضه كالبرق أسنى متدان نواله مع البعد (م) إلينا من قاب قوسين أدنى كلما جاد زاد في الجود حتى لم يذرنا نقول إن جاد زدنا (4) لم يذر للسحاب والوبل ذكرا (م) حار من جوده السحاب وحرنا) كلما ثغرنا إليه افتتح الحمد (م) أصاخت له الكواكب أذن (7) حيث بفضي ففضة منه تفضي ذهب من يديه حيث ذهبنا () وإذا ما سطا تقول له الشهب (م) فمنك الشواط للرجم نلنا (1) حاز منه من يظهر الحب يسراً حاز منه من يُظهر البُغْضَ حُزن) ملأ الشرق والمغارب خيلاً وجنوداً وبارق ات ولدن (10) فإذا ما دعا الصوارم والخيل (م) إليه قالت: سمعنا أطعنا (11)
1 - نداء الدهر خروج عن الغرض الحقيقي لغرض بلاغي هو التمنّي. يجانس الشاعر في البيت بين (تهنا) في الشطر الأول من الهنا، وبين (تهنا) في الشطر الثاني من التيه وهو الإعجاب.
ـ العجز إتكاء على معنى الآية الكريمة رقم (9) من سورة النجم فكان قاب قوسين أو أدنى والشاعر كثيراً ما يغرف من معين الذكر الحكيم الثر الفياض كما يضمن من قاموس الشعر العربي الحافل بالعطاء.
- لاحظ تلاعبه بالألفاظ وغمغمته التي تذكرنا بغمغمات الصوفية وهمهماتهم وتلاعبهم بالألفاظ، حيث نفضي) (ففضة منه تفضي، وقوله «ذهب» الذهب المعروف (ذهبنا) من الذهاب، فالخير والبذل من الممدوح ملازمه في كل الأحوال لمحبيه، وقاصدي نواله وسيبه.
- 143 -