الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٥(28)
فله عاش ـاش مدحنا ولنا (م) عاش نداه به كما طاب طبنا (25) قل لمن يذكر القرون بمجد لم يذر مجده لهم و يك قرن (26) فهو شمس الفخار أضحى فقل لي أيريد امرؤ بذا المعنى معنا (37) ملأ اللوح ذكره فإلينا قلم اللوح يوحي | لفظاً ومعنى قد تركنا بمدحه كل ربع يتغنى فصار للمدح مغنى (39) سن جوداً فصار فرضاً يراه من كما سن في الورى الجود سنا (30) كل يوم زمانه منه يزداد (م) بهاء إلى الأنام وحسنا (31) كان شيخا زماننا وبه (م) نال شبابا فناظر المردسن (32) كرم يصقل القلوب فلا زال (م) بأضوائه إلى الذهن دهنا (33) وسطا يرغم العداة ببأس يصل الضرب بالذوابل طعنا (34) يالندب متى له ذكر الحرب (م) شجاع صبا إليها وحنا
=
والنظام والنظم: الخرز ينظم في سلم.
(المرجع السابق ص 351).
والشاعر استخدم الكلمة على سبيل المجاز مشبها شعره بنظم اللؤلؤ والخرز فهو ينظم والممدوح ينثر عليه من عقيانه و دره وماسه وأمواله بما يستحقه، فالاعجاب متبادل بين الشاعر وممدوحه الذي يفوق في عطائه كل ما يتصور الشاعر. ويؤيده البيت الذي يليه (25) فله عاش الشاعر، أي وقف مدحه على الممدوح لا يتجاوزه إلى غيره وندى الممدوح في المقابل يطيب هنيئاً مريئاً للشاعر ومحبيه.
27 - في الشطر الثاني قلق عروضي ويقترح قراءة (المعنى) محققه (المعن) ليزول
القلق.
32 - المرد: جمع الأمرد وهو الشاب الذي بلغ خروج لحيته، وطر شاربه، ولم تبد لحيته. جاء عن معاوية: تمردت عشرين، وجمعت عشرين ونتفت عشرين، وخضبت
عشرين وأنا ابن الثمانين.
(لسان العرب م 6 «مرد»).
-180 -