الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٨وقبلتني ببرق حين قابلني بدر لها منه بات البدر حيرانا (11) وبت نشوان من خمر فلو سمحت به لخمر لأضحى منه نشوانا (12) ورقصْتُ غَصْنَ قد في غلالتها إذ غادرته بخمر الثغر سكرانا (13) فلم نزل في عناق وهي باعثة مع العناق غناء راق الحانا (14) ومذ أتى الصبح قالت: عل ثانية من الزمان إذا امكانه كانا (1) فقلت يا نعم لا منك الاياس عسى وصل نناجي به نعماً (ونعمانا) (16) فإن تعذر وصل منك أوصلة حسبي صلات ثويني الندب مولانا (1) هو الكريم الذي تهمي مكارمه على الورى ورقا نضرا وعقيان (18)
11 - شبه ثغر محبوبته بالبرق على سبيل الاستعارة التصريحية، وفي العجز يقول الشاعر إن وجه محبوبته بدر يفوق البدر جمالاً بل إن البدر يبات من حسنه
حيران.
13 - الغلالة: الشعار، وهو ما ولي الجسد من الثياب وهو يلي شعر الجسد، وهو ثوب رقيق تحت ثوب صفيق، والجمع أشعر وشعر، واستشعر الشعار لبسه
وشاعر المرأة: نام معها في شعار واحد.
(المرجع السابق ص 372371).
16 - نعم: لعله من الأسماء الموسيقية التي دأب شعراء العربية على التغزل بها عبر
أشعارهم.
نعمان: من أسماء عُمان وقد وردت في أشعار العمانيين.
وهو موضع معروف في الباطنة بولاية بركا حيث حصن نعمان أو بيت نعمان.
18 - النضر: النضار وهو الذهب والجوهر الخالص من التبر والخالص من كل شيء.
وقيل: النضر والنضار والأنضر الذهب
وقيل النضار الفضة
العقيان: الذهب أيضاً.
-18 A-