الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٥إذا شدا بقريضي منغم ذلق تمايلت بصبا معناه أغصان (37) نظيرك اليوم معدوم فأنت فتى إليك في المجد برهان وتبيان (38) زهت بك الأزد يا فرع الذين هُمُ بفخرهم حمير تزهي وكهلان (41) لا زلت تسعى بنور النصر أنتَ ومَن جنوده لك أنصار وأعوان
37 - يقول: «إذا أنشد شعري ذو الصوت الرخيم فان السامعين يتمايلون طرباً وإعجاباً بروعته كما تميل ريح الصبا الرقيقة الأغصان.
11001
١٬١٤٠ / ١٬٤٥٣