سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٧

و من سبا ولهم من حمير علم يرف بالنصر في البلدان والمدن (10)

أببت اللعن وانعم صباحاً

(سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب لأبي الفوز محمد أمين البغدادي الشهير بالسويدي ص 16).

يشجب: مأخوذ من الشجب وهو الهلاك وسمي به لأن العرب تسمي أولادها بالألفاظ المكروهة تفاؤلاً بذلك للأعداء (سبائك الذهب ص 17).

10 ـ سبأ: هو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر، ويقال لبني سبأ كلهم السبئيون إلا حمير وكهلان فإن القبائل قد تفرقت منهما، فإذا سألت الرجل: ممن أنت؛ فقال: سبئي - فليس بحميري ولا كهلاني (المصدر السابق ص 101). وجاء في شرح الحميريه ص 11 أنه كان ملكاً عظيماً واسمه عامر وكان يعبد الشمس فسمي عبد شمس وانه غزا بابل وفتحها بعد موت أبيه يشجب (للمزيد ارجع إلى المصدر نفسه).

وسمي

وهناك ـ سبأ بن يشجب واسمه عامر، ويسمى أيضاً عبد شمس لحسنه سبأ لأنه أول من سبى الأمم، وادخل السبي أرض اليمن، وهو سبأ الأكبر بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وكان سبأ لما كبر سنه وضعف جسمه حين أتى عليه من طول العمر، فرأى رد الملك إلى ولديه حمير وكهلان ابني سبأ، وأن يقسم بينهما ذلك في حياته فجعل سياسة الملك ومعاناة الجنود لحمير - وجعل أعنة الخيل وبعثها وحبسها وملك الأطراف والثغور لكهلان وأمرهما بالطاعة فكانا ذلك، ولم يزل كذلك أولادهما وأولاد أولادهما إلى أن اذن الله بخراب الجنتين من أرض مأرب (الأنساب ج 1 ص 173 - 174).

وقيل هو أول من سبى وأسر الأعادي - ويقال: إنه أغار على بابل بالخيل ففتحها وأخذ إتاوتها، وضرب الخيل والرجال في الأرض، فكان لا يذكر له بلد إلاّ قصده وفيه يقول بعض أهل زمانه: لقد ملك الآفاق من حيث شرقها إلى الغرب منها عبد شمس بن يشجب ملك قحطان بن هود وراثة عن أسلاف

صدق من جدود ومن أب، وكان ملكه اربعمائه وأربعا وثمانين سنة والله أعلم

=

-1 TV-

١٬١٥٢ / ١٬٤٥٣