سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٣

- فتطلعت نفسه لغزوها فغزاها، ثم أقبل على اليمن وخلف يعفر بن ذي أنس في اثني عشر ألف فارس وأمره ببناء مدينة هناك، فأقام سنة، وسماها باسم الرائش الرايشة أو الراية)، وفي ذلك يقول برق بن سعد بن عمرو بن ذي أنس: من ذا من الناس له مالنا من عرب الناس ومن أعجم سار بنا الرائش في جحفل مثل مفيض السيد كالأنجم إلى آخر القصيدة (الأنساب ج 1 ص 183).

ويقال له الرائش وهو جد التبابعة، ويقال: انه أول من ملك الدروع لأصحابه وألبسهم إياها، ويقال: أنه قسم أرض اليمن وجبالها وأوديتها بين عشائره وأعانها على عمارتها وأخرج لهم فيها المستغلات فارتاشت العشائر، واستغنى بعضهم عن بعض فمن كانوا محتاجين إليه فلارتياشهم معه سموه الرائش وكان ملكه مائة وخمسة وعشرين عاماً (سبائك الذهب ص 21). وجاء في شرح الحميرية ص 5،4 أنه الملك الرائش بن شدد بن قيس بن صيفي ابن حمير الأصغر.

ويقال

سمي. بالرائش من الرياشية (سمى لأنه أدخل لليمن من السبا ما لم

يدخل غيره.

عمرو: هو عمرو بن ذي انس ويقال له ذو أبيه.

للمزيد أنظر شرح الحميرية ص 50 وما بعدها.

وقد نسبه الهمداني في الاكليل إلى ولد الصُّوار فقال: هو الحارث الرائش من آل شدد بن الملظاط بن عمرو ذى أبيه بن ذى يقدم الصوار بن عبد شمس، ثم ان الهمداني ذكر الرواية الأولى فى نسبه وأسندها إلى بعض العلماء، وإليه يشير نشوان بن سعيد في الحميرية بقوله

::

تبابع الأملاك من حـ

عدتهم

سـ

بعون لا تقصد

من ولد الرائش جمهورهم من حمير الأصغر واحمد

يا أيها السائل عن تبع وتبع الشمس بل أشهر

- 173 -

١٬١٥٨ / ١٬٤٥٣